مكي بن حموش

434

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال مجاهد : " العاكفون المقيمون به ، المجاورون له من الغرباء " « 1 » . وقال سعيد بن « 2 » جبير : " العاكفون هم أهل البلد " « 3 » . وقال ابن عباس : " العاكفون المصلون " « 4 » . وقوله : وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [ 125 ] يمنع من هذا القول . والاختيار عند جماعة أن يكون العاكف المجاور « 5 » للبيت بغيرصلاة ولا طواف . وهو قول عطاء وغيره . قوله : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ « 6 » اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً [ 126 ] . قيل : إنّ إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم سأل « 7 » اللّه أن يحرم مكة فحرمها « 8 » ، واحتج من قال ذلك بقول « 9 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : " إنّ إبراهيم كان عبد اللّه وخليله وإني عبد اللّه ورسوله « 10 » وإنّ إبراهيم حرّم مكّة وإنّي حرّمت المدينة ما بين لابتيها « 11 » " « 12 » .

--> ( 1 ) انظر : المرجع السابق . ( 2 ) في ق : ابن . وهو خطأ . ( 3 ) انظر : جامع البيان 433 والمحرر الوجيز 3541 وتفسير ابن كثير 1711 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) في ق : المجار . وهو تحريف . ( 6 ) سقط من ع 3 . ( 7 ) في ع 1 : تسأل . ( 8 ) في ق : فحرامهما : وهو تحريف . وانظر : هذا القول في جامع البيان 483 . ( 9 ) في ق : يقول . وهو تصحيف . ( 10 ) في ع 3 : رسول . ( 11 ) واللابة : الحرّة ، وهي الأرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت انظر : اللسان 4077 . ( 12 ) انظر : صحيح مسلم 9912 .